الرئيسية » ثقافة » قصيدة… عقاقير طبية

قصيدة… عقاقير طبية


بقلم: عمار عبد الخالق _ العراق

يركضُ الأسودُ نحوَ خيطِ المدينة المذبوح
يقارعُ الشمسَ خلسةً
ينعى صوتَ الشجرةِ المهجورة
في الينابيع الخرساء
يفتحُ حنجرةَ الجدارِ بكأسِ ماءٍ مسموم
لان يشفى
القطنُ الأبيض من إبرةٍ وحل السلطان
يلتبسُ وجهُ العدمية
من أطرافِ أصابع الرياح
فـ يركضُ مسرعاً الى مقبرةِ الطحالب المثلجة
بـ الحصى والحديد
لـِ يبكي مقتنعاً
أن قطعانَ النعاجِ تسيرُ بـ اتجاة القصور
وحجرات الدرابين
لاتمُرروا أضواء عظامِ الجسورِ المتآكلة
و مجرى الأنهار تعشقُ
أنبياءَ البرتقال
يقفُ حائراً بينَ الغرق و الزوال
يفتشُ رحمَ الطين
يصنعُ طاووساً آخر بالمضاد والميكروكروم
من هناك
وسورة الأنفال
تلوّنُ شفاهَ الأرصفة
ويدُ المدينةِ
مشلولةٌ تنذرُ الصبرَ اغنيةَ البلادِ
خائفٌ
يُغطي رأسَ حافةِ السرير بـ الأسئلةِ
والأجوبة
تتهربُ كـ الخفافيشِ الدينية
من سرابٍ الى فاتورةِ الذئاب السود
لا موعدَ قديما
تحضنهُ عورةَ القتال
ولا كذبةَ في عناقِ رفات الخبز الليلي
إستهلاك النهر
ينقصُ الملحُ سيمفونية
نام عارض السفن
10
000
ينزفُ من جدارية
(وإذْ قالَ رَبُكَ للمَلائِكَةِ إنّي جاعِلٌ في الأرْضِ خَليفةْ)
إيقاعات التَكّ
تصور آلية المناية المجوفة
بـ إطار رئة العالم تتسع ليـ سچارة واحدة ‘!
تكفيَ
ان نحرقَ كلَ النهايات
ونشعلُ اسمائنا المستعارةَ بدلٍ ضائع
ساحلٌ مزدحمٌ بالخفافيشِ و الضفادع في الفتحة الأولى
أيامنا انفصلت
تماماً عن اجسادنا
أصبحنا معدلاتٍ ضربا وقسمة بطعم شراعُ الشك
في السطوح الملساء يا مولانا ..!
فـ تجويفُ الكفنِ البيولوجي قربان
الى السلم الموسيقي
إذن
لا يعلو على الباسورد الأسود شيءٍ
( وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا )
سديم البحر الطويل
أقنعة فيزيائية
الانتماءُ الى لغةِ أليل في الحانات
اكسري رمحهم
أيتها البدوية ملونة بـ احمر العاصفة
افتحي نشيد الغابة
وانصتي الى الأخبار صحيفة “لويدز لِست”
فـ تارةً تكذبُ أسطورة النهر
ارمي حذاء الطبيعة على وجهِ المذيعِ
و اخرجي خارجَ التقويم النباتي
افتحِ آزار قميصكِ المطرازِ بالجغرافيا والأسرى الميتون بالمعنى !!
دعِ الأسود الى خيمة الفتوى
كي يمحوَ وحلَ الشهوات
ويرفعُ انتحارَ للهزيمة بيدٍ واحدة
منذ الظهيرة
وانا انظر الى جسدكِ شهلاء بالوشم والجحيم
سريرُك ذريعةُ المرايا
ثاكلة الظلام
خيطُ النجاة منكِ
أعجوبةٍ في سراب الماء
وانا فتى صغير بين نهديك
ِ جارتي (ام علي )
زعفران الله في وجهكِ وحزن المعادن في يدي
تطاردني نظارتكِ الصدأ
“الفلزات الذاتية
المصابة بالمزاج العاطفي
تعشقُ خلخال قدميكِ البرونزي ”
انتِ تمثال الحرية
لا (مانهاتن ) أمام تجويف انفكِ الطازج بـ الأغاني
الأشياء التي تخرج من بنطالكِ
تكفي أن نمرَ كل الخلايا والأزمات بـ سيقان
عابرات للسبيل
ونحنُ ننظرُ من ثقب الباب
تمويه جسدكِ بـدرابين ( خمسة ميل )
نتابعُ خطواتنا
نجلسُ في مقهى (شناشيل)
ندخنُ الحكمةَ والحذر
فـ ابجديةُ الوافدين لغةُ ماوراء الحداثة
نغسلُ الميكروبات بماء تشرين
للقرى الضاجعة من الانقلابات المرتزقة
الثيران توقعُ المعاملات العقارية المبطنة بالجماجم
أن موتَ سكة القطار
لايهدد مفاتيح دور سينما من المشاهدة
وابقى
حالماً بالقبلات الصعاليك و…….
وخرافات الطباخين
لاشيءَ في رأس “مايكل فاراداي”
قطع فولاذية
حشرات مسلوخة في الغرفة الثامنه
بعض “الماريجوانا”
من هنا تبكي الأفران والغازات المسيلة والأوبئة
“المدن الكبيرة
صغيرة في الكورستول
لاتصنع منتجات التقبيل ..!

عن realnews lebnon

Call Now Buttonاتصل بمدير الجريدة الان