الرئيسية » أقلام الناس » مقالات_مسيرة تضليل لحقوق المعلمين المتعاقدين خلال العام الدراسي 2020/2021 وقادة تربويون وسياسيون يتجاهلون

مقالات_مسيرة تضليل لحقوق المعلمين المتعاقدين خلال العام الدراسي 2020/2021 وقادة تربويون وسياسيون يتجاهلون

 

بقلم :أمل ابي فراج
بدأ العام الدراسي في المدارس الرسميه خجولا، متاخرا شهر ا واسبوعا عن حالته العاديه، وبسبب جائحة كورونا اخذ منحا مختلفا عن السنوات السابقه، ” التشعيب” وما التشعيب؟ هو تقسيم كل صف الى مجموعتين بهدف التباعد، وهنا وقعنا في المحظور، معلم متعاقد يخسر نصف ساعاته في المدارس القليلة العدد، حيث تشكلت مجموعه واحده وبرنامج اسبوعي ينقسم الى اسبوعين، غير انهم سكتوا على مضض ،واستمر العام الدراسي ليتفاجأ المعلمون بعد عطلة الميلاد وراس السنه بتعميم يفرض التعليم ثلاث حصص في اليوم، في ظل الازمات الخانقه التي يمر بها الشعب، والمتعاقد خصوصا، كونه يعتمد على اجره خلال العام الدراسي القائم على تعليم الساعه، والذي يجب ان يكفيه خلال الصيف ،حيث لا مدخول آخر… لذلك، وجد الأساتذة المتعاقدون ان عقدهم الممضي والمتوقع اجره خلال العام الدراسي يضيع،. وتحت اسباب غير مقنعة، يحاولون تقليص الساعات لتخفيض المدفوعات، خاصة وان الاعتمادات قد رصدت من الموازنة، كأنهم يضعون أيديهم في جيبك وعليك السكوت والاستسلام….لذا كان لا بد من رفع الصوت، واعلان الاضراب المفتوح، ولاول مرة يثبت المتعاقدون وحدتهم واصرارهم على مطلبهم، الا وهو احتساب العقد كاملا طالما لا يوجد تمنع عن تنفيذ العقد، والظروف خارج ارادتهم، بل تفرض عليهم، لسلخ الحقوق منهم…
طرحت الوزارة الية لتعويض الساعات بعد اضراب دام شهرا واسبوعين ،غير انها اتت ضعيقه. حيث لا اعتراف باكمال 26 اسبوعا المحدده للتعليم الفعلي خلال العام الداسي، ولا تحديد لنهاية العام الدراسي، انما ربطت تعويض الساعات حتى نهاية العام الدراسي. وهنا ظهرت الاشكاليه: عدم امكانية التعويض ،فيقع المعلم في دائرة العوز والاذلال، وهذا ما يرفضه المعلم المتعاقد ويحارب لعدم الوقوع به.
تدخلت الكتل النيابيه وعرضت حلا بقانون معجل مكرر يحمي المعلمين المتعاقدين ويضمن احتساب العقد كاملا بسبب الظروف القسريه التي تفرض عليه….
استمر الاضراب طالما بقيت الوعود مرهونه الى انعقاد الجلسه العامة للمجلس النيابي، والمضحك المبكي، ان لا جهات ضاغطه لانعقاد جلسة مستعجلة تحترم كرامة المعلمين، وتحمي الطلاب والعام الدراسي المهدد، انما اخذت الامور مسارها الطبيعي، في ظل يأس عند البعض، واصرار ونضال، عند البعض الاخر. نسال الى اين الاعتمادات المرصوده ستذهب؟ من راهن اننا سنسامح. وتآمر على مصير الطلاب والعام الدراسي؟ كيف يتجاهل القادة التربويون والسياسيون امام هذا الواقع المرير؟..لن نسامح، وسنستمر في مسيرة النضال ضد تضليل الحقوق.
أمل ابي فراج

عن realnews lebnon

Call Now Buttonاتصل بمدير الجريدة الان